facebook RSS أرسل إلى صديق طباعة تخزين نصي الإخراج خرج PDF
    قانون : 63169
    تاريخ نشره : 11/21/2014 5:24:49 PM

    أهَمّیّة صلاة الجمعة في التعالیم الإسلامیّة

    إنَّ آثار صلاة الجمعة في نفسیّة الإنسان عالیة عمیقة جدًّا لدرجة بحیث أنَّ الرسول الأكرم (ص) وصّی المؤمنین أن یُذَكِّروا أولادهم و یُحَفِّزوهم للمشاركة فیها في وصیّته « وإذكُرهُم یَومَ الجُمُعَة» كما و قال «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ إِیمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ » و لذلك فلا یجوز ترك صلاة الجمعة بسهولة.
    الخطیب: مُقامة مِن قِبَل مُدیر المركز و إمام المسجد آیة الله الدكتور رضا الرمضاني

    21.11.2014

                                           


    بسم الله الرحمن الرحیم

    الحمد لله ربّ العالمين و الحمد لله الذی لا مُضادّ له في مُلكه و لا مُنازِعَ لَهُ في أمره. الحمدالله الذی لا شريك لَهُ في خلقه ولا شَبيهَ لَهُ في عَظَمَتِه (جزء من دعاء الإفتتاح) وَصَلّی اللهُ عَلی سَيّدنا وَنَبيّنا مُحَمَّدٌ صَلّی اللهُ عَليهِ وَعَلی آلِهِ الطاهرين وَأصحابِهِ المُنتَجَبين. 

    عبادالله ! أُوصيكُم وَ نَفسِي بِتَقوی الله وَ إتِّباعِ أمرِهِ وَ نَهیِه.

    الموضوع : أهَمّیّة صلاة الجمعة في التعالیم الإسلامیّة

    حین ننظر إلی ما لصلاة الجمعة من آثار معنویّة و روحیّة لا تُعدُّ و لا تُحصی ، فلا بأس أن نتطرّق الیوم إلی البحوث و الأمور المهمّة التي تخصُّ فریضة صلاة الجمعة في مسجدنا المبارَک هذا و هنا في مدینة هامبورغ.

    و قبل أن نستمرّ في الكلام یجب أن أقول أنَّ هذا المسجد الجامع الذي أُسِّسَ من أوّله علی التقوی وهو مسجد الإمام عليّ (ع) و تُقام فیه صلاة الجمعة من بَدوِ تأسیسه قبل 54 عامًا و الذي یحضر فیه المؤمنون من مختلف الأقشار و الشعوب و المِلَل الذین یعیشون في هذا المجتمع و یأتون لأداء صلاة الجمعة فیه ، كما و یشهد الكثیر بإحساسِهِم بأبّهته و قدسیّته و تمتّعهم بالآثار الإجتماعیّة و البركات العبادیّة و المعنویّة و الروحیّة التي یحسّون بها حین یقفون للصلاة تحت قبّته.

    و أمّا ما یخصُّ یوم الجمعة في الأصول و التعالیم الدینیّة ، فإنَّ یوم الجمعة كان یوم إجتماع المؤمنین و له مكانته الخاصّة في قلوب المؤمنین. و وفقًا لما جاء في التأریخ كان من بعد إزدیاد تواجد المسملین في المدینة المنوّرة ، تشاورهم فیما بینهم و إنتخابهم هذا الیوم لإجتماعاتهم. و كان عدد المسلمین الذین یجتمعون لإقامة صلاة الظهر بصورة جماعیّة یزداد یومًا بعد یوم. 

     و قد أثبت الرسول الأكرم (ص) في أوائل هجرته إلی المدینة التي نوّرها ، ببدایة إقامة صلاة الجماعة و أصبح هذا الیوم بمرور الزمان الیوم الآخِر في الأسبوع ویوم العبادات الجماعیّة. و من بعد تشریع صلاة الجمعة ، أصبح هذا العمل العباديّ من أهمّ الأمور الإجتماعیّة و صار فریضة أسبوعیّة تشمل كلّ المسلمین و ذلك لدرجة من الأهمّیّة بحیث أصبحت هذه الظاهرة من العوامل التي تتظاهر فیها الماهیّة الإجتماعیّة و السیاسیّة للإسلام في هذا الیوم من كلّ أسبوع.    

    إنَّ صلاة الجمعة هي فریضة جماعیّة یتطلّب القیام بها مشاركة خمسة أشخاص من المُصَلّین علی الأقل. و یدعو الإمام الذي یقیم صلاة الجمعة في الخطبة المصلّین إلی التقوی الإلهیّة و یتكلّم فیها عن الأمور الدینیّة و المسائل الشرعیّة و المسائل و المشاكل التي لربّما تكون متواجدة في المجتمع الذي یعیش فیه المسلمین و خصوصًا المشاكل و المسائل التي یتعرّض لها المسلمون فیما بینهم.    

     إنَّ لهذه الصلاة علاوة علی الآثار العبادیّة في روحیّة الإنسان ، لها خصائصها الأخری و منها إجتماع المسلمین الذین یعیشون في المدینة والتعرُّف فیما بینهم و الإستماع إلی الخطب اللاتي هنَّ خطبتین بمثابة الركعتین الأولی من الصلاة. و لذلك فما هو مهمٌّ جدًّا أثناء الخطبتین هو أن یراعي الحاضرین السكوت المطلق و أن یستمعوا إلی الخطبة بكلّ تأمُّل و دقّة جالسین في إتِّجاه القبلة و أن یتجنّبوا الكلام و الأكل والشرب و المطالعة و الحركات الغیر ضروریة ، فالحقیقة هي أنَّ خطبة صلاة الجمعة هي روح الصلاة من یوم الجمعة.

    و لذلك فعلی الخطیب أن یتكلّم بصورة دقیقة جدًّا و ینتخب المحتویات بتمعُّن و معرفة و أن یتطرّق فیها إلی الواجبات التي هي علی عاتق المسلم في حیاته من الناحیة الفردیّة و من الناحیة الإجتماعیّة و ما یخصُّ كلّ المسلمین.

    إنَّ ما لا شك فیه هو أنَّ تنظیم صفوف المُصَلّین و الوقوف كَتِفٍ إلی كتف و كأنّهُم  بنیانٌ مرصوص ، یؤثِّر في الأبعاد الروحیّة و المعنویّة للمُصَلِّین في یوم الجمعة و تتبیِّن لهم أنَّ عظمة روحیّة الوحدة بین المسلمین و تضامن الأمّة الإسلامیّة في هذه المراسیم العبادیّة و الإجتماعیّة بصورة أحسن و أجمل.

    إنَّ في صلاة الجمعة إمكانیّة ذكر ربّ العالمین تبارك و تعالی و الإرتباط به جلّ و علا و هي فرصةلا قبیل و لا مثیل لها و بیان ذلك هو ما نراه في الآیة 9 من سورة الجمعة في قوله تعالی : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ».

    فحین نتمعّن في هذه الآیة نری أنَّ إقامة صلاة الظهر في یوم الجمعة یجب أن تكون بصورة جماعیّة لذكر الله تبارك و تعالی و الأولی ترك التجارة و الأمور الدنیویّة. فوفقًا لما جاء في هذه الآیة تكون صلاة الجمعة فرصة للتهیّؤ بالتوافق الجماعيّ للوجود و ما نراه في إستمرار الآیة هو أنَّ یوم الجمعة هو یوم التمتُّع بالفضل و العنایة الإلهیّة كما نری بیان ذلك في قوله تعالی: « فإذا قُضِيَتِ الصّلاةُ فإنتشِروا في الأرضِ وإبتغوا مِن فَضلِ اللهِ وإذكروا اللهَ كثيرًا لعلّكُم تُفلِحُون»

    و هكذا نری دعوته عزّ و جلّ لعباده للإستمرار في التوجُّه إلیه سبحانه و تعالی و أداء أشغالنا و واجباتنا لأمور الحیاة الیومیّة من بعد إقامة صلاة الجمعة ، فالهدف الأساسي هو أخذ الذُخر من دار فنائنا إلی دار بقائنا بذكر الله تبارك و تعالی و طاعته في كلّ صغیرة و كبیرة للفوز بمرضاته و التقرّبُ إلیه جلّ و علا.

     فلو إن تمعنّنا في آیات سورة الجمعة التي یُستحبّ قرائتها في الركعة الأولی من بعد سورة الحمد ، لرأینا ما فیها من مضامین عمیقة و یتبیّن لنا فلسفة إقامة صلاة الجمعة. و یذهب المؤمنون في هذا الیوم الذي هو یومٌ مُقدَّسٌ و فیه الحكمة و الموعظة الحسنة یراها المؤمنین الصادقین الذین یذهبون لإقامتها و الفوز بالبركات المعنویّة التي یتفضّل بها الله تبارك و تعالی علی عباده المخلِصین و لتعمیق علاقاتهم فیما بینهم و لتثبیت إخلاصهم للباري جلّ و علا.

    و ما نستنتجه من سورة الجمعة المبارَكة هو أنّه یجب علی الإنسان أن یجعل هدفه في الحیاة الدنیا طاعة المولی العزیز الغفور الذي خلق الإنسان و كلّ الموجودات وأن یُسَبِّح بحمده في كلّ الأمور إذ أنَّ ما من شئٍ إلاّ یُسَبِّحُ بحمده و لكن لا تفقهون تسبیحهم.

    إنَّ بعثة الأنبیاء و المرسلین علیهم الصلاة و السلام لم تكن إلّا لإبلاغ الإنسان بهذه النعمة الكبری ولیعلم كیف یؤدّیها بأحسن ما في وسعه. و لذلك كان الأنبیاء یُعَلِّمون الناس في عصرهم تلاوة آیات الله تبارك و تعالی و یُبَلِّغونهم تعالیم الكتاب و الحِكمة و الموعظة الحسنة ، لكي یسیروا في سبیل الهدی و الرشاد بصورة صحیحة للنجاة من التیاه و الضلالة و یصبحوا مؤمنین موقنین بالله تبارك و تعالی. 

    فلو إن إنتخب الإنسان مسیر التقرُّب إلی المولی العزیز الرؤف ، فإنَّه تبارك و تعالی یشمله بفضله و عنایته و محبّته و لكن یجب علی الإنسان أن یعمل بالتعالیم التي جاء بها الأنبیاء طوال حیاته و في كلّ الأمور و خصوصًا ما جاء به خاتم الأنبیاء و المرسلین حبیب إله العالمین المصطفی الأمجد أبوا القاسم محمّد (ص)

    و یُذَكِّرُنا الله تبارك و تعالی في آخر سورة الجمعة بأنَّ الإیمان به جلّ و علا یؤدّي بالإنسان إلی جنان الخلد ، فیجب علی الإنسان أن یجعل الإیمان به عزّ و جلّ و العمل بتعالیمه و طاعته أساس مسیره في کلّ الأمور لنیال السعادة في الحیاة الدنیا و الفوز بعد الممات.

    إن علی الحاضرین في صلاة الجمعة أن یستمعو إلی المواعظ التي تُذكر فیه ، بكلّ إهتمام و تركیز لینوِّروا بها قلوبهم و یغسلون اللواث عن أخلاقهم و تصرُّفاتهم ، لإحیاء قلوبهم و یكتبون فیها طاعة المولی العزیز القدیر في قلوبهم و العَمَل بما أمر و تَرْكِ ما نَهی لیثبِّتوا أقدامهم في مسیر الهدی نحو النجاة في الدنیا و الآخرة.

    إنَّ ما لا شك فیه هو أنَّ صلاة الجمعة فیها الفرصة لمعرفة الواجبات التي علی عاتق الإنسان المسلم و لذلك یُشارك المؤمنون في كلّ أسبوع في هذا الإجتماع العظیم لكي یعرفوا أحدث الظروف و التطوّرات التي تسود وضعیّة الإسلام و المسلمین لتمییز ما علی عاتقهم من واجبات لیعملوا بها.

     إنَّ آثار صلاة الجمعة في نفسیّة الإنسان عالیة عمیقة جدًّا لدرجة بحیث أنَّ الرسول الأكرم (ص) وصّی المؤمنین أن یُذَكِّروا أولادهم و یُحَفِّزوهم للمشاركة فیها في وصیّته « وإذكُرهُم یَومَ الجُمُعَة» كما و قال «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ إِیمَاناً وَ احْتِسَاباً اسْتَأْنَفَ الْعَمَلَ » و لذلك فلا یجوز ترك صلاة الجمعة بسهولة.

    قال الإمام محمّد الباقر (ع) «مَن تَرَكها مُتَعمِّدًا فَلا صَلاةَ لَهُ » كما و قال أیضًا : «وَ اللهِ لَقَدْ بَلَغَنِی أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِیِّ ص كَانُوا یَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَه فیِ یَوْمَ الْخَمِیسِ لِأَنَّهُ یَوْمٌ مُضَیَّقٌ عَلَی الْمُسْلِمِینَ»  

     كما و جاء في روایة نصُّها « كَانَ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ(ع) یَتَهَیَّأُ یَوْمَ الْخَمِیسِ لِلْجُمُعَه» و جاء في روایة أخری عن الإمام عليّ بن موسی الرضا (ع) قوله في بیان أهمّیّة صلاة الجمعة أنَّه قال: « لِأَنَّ الْجُمُعَه مَشْهَدٌ عَامٌّ فَأَرَادَ أَنْ یَكُونَ الْإِمَامُ سَبَباً لِمَوْعِظَتِهِمْ وَ تَرْغِیبِهِمْ فِی الطَّاعَه وَ تَرْهِیبِهِمْ مِنَ الْمَعْصِیَه. »

     و هكذا یتبیّن لنا من هذا الكلام أنَّ صلاة الجمعة هي مكان إجتماع الأقشار المختلفة من الناس و أنَّ علی الذي یؤدّي خطبة الجمعة بیان المصالح العامّة لکلّ المسلمین و أخذهم بنظر الإعتبار و أن یتجنّب بكلّ دقّة و عنایة  عن ما یعجبه شخصًا ممّا لا ینتفع به الحاضرین. 

     و لذلك فإنَّ شروط قبول مسؤلیّة إمام صلاة الجمعة تكون أثقل من مسؤلیّة إمام الجماعة في الصلاة الیومیّة في المساجد، إذ أنَّ في بعض الروایات یكون من شروط إمام صلاة الجمعة علاوة علی العدالة و صحّة القراءة و. و. . هي أنّه یجب أن یكون إمام الجمعة مُخوّلاً من قِبَل الإمام المعصوم (ع) أو الحاكم الإسلاميّ ــ الذي هو الفقیه الجامع للشرائط المبسوط الید ــ و عندئذٍ یكون مُخوّلاً لإقامة صلاة الجمعة ، كما و یجب أن یكون علی علمٍ بالأوضاع السائدة في المجتمعات الإسلامیّة من ناحیة الأمور الدینیّة و الدنیویّة بصورة كافیة.

    كما و یجب أن یكون الجوّ المناسب لإقامة صلاة الجمعة ، هو جوٌّ فیه الإحساس بالطاعة والعبودیّة لله تبارك و تعالی و التجنُّب عن أيِّ نوعٍ من المعاصي.

    إنَّ صلاة الجمعة هي الجوّ المتناسب لسعي الإنسان لإصلاح نفسه و تغییر ما به من سیّئات و تبدیله إلی حسنات. إنَّ سعي الإنسان لإصلاح نفسه لا یتمّ إلّا بمعرفة نفسه بصورة صحیحة و أن یسعی لتعمیق إرتباطه بالله تبارك و تعالی و التعامُل بلطفٍ و إحترام مع عباده أجمعین و أن یسعی لإدراك حكمة خلق الإنسان بصورة صحیحة و أن یسعی دائمًا للتقرُّب إلیه جلّ و علا. 

    إنَّ  من الشروط الضروريّة للمشاركة في صلاة الجمعة ، هي معرفة آداب الصلاة بصورة كاملة و العمل بها و منها هي أنَّ علی الإنسان أن یلبس أحسن و أنظف ملابسه و أن یتعطّر و أن یدخل مجلس صلاة الجمعة بطمأنینة و سكینة و هدوء و أن یجلس بإتِّجاه القبلة و أن یستمع  بكلّ تركیز، إلی الخطبة من دون الإلتفات إلی الیمین و الشمال و أن یقتبس النصائح و المواعظ التي تُذكر فیه لیوفِّر الأرضیّة لنمو الرشد الفكريّ و المعنويّ في ذاته.

    إنَّ صلاة الجمعة هي لهدف تعمیق الإیمان في قلب الإنسان المسلم و توثیق رابطته بالله تبارك و تعالی لكي یتعمّق في التعایُش السلميّ بالإحترام تجاه الآخرین و أن یتمتّع بلذّة العبادة و یحسّ بالآثار و البركات التي في هذه العبادة للباري جلّ و علا. 

     إنَّ مالا شك فیه هو أنَّ الإستماع إلی خطبة صلاة الجمعة لیست كالإستماع إلی المُحاضرات ، بل إنَّ الذي یحضر للمشاركة في صلاة الجمعة ، یجب علیه أن یعلم بأنَّه مستمرٌّ في الصلاة و كلّ الفقهاء متفقین علی أنَّ الخطبتین الأولی و الثانیة بمثابة الركعتین من الصلاة.   

     و لذلك فإنَّ علی الإنسان المسلم أن یُراعي كلّ آداب صلاة الجمعة و أن یستمع إلی الخطبة بكلّ دقّة ، إذ أنّه لا یلیق بحرمة صلاة الجمعة أن لا یستمع الحاضرین إلی الخطبة أو أن یتكئ الحاضر في علی الحائط ، بل یجب أن یجلس بإتّجاه القبلة و أن یحفظ جمیع آداب الصلاة و أن یستمع بالتركیز إلی الخطبة و المواعظ التي فیها لتلطیف الروح و الذهن و الفوز بالأجر و الثواب لذكر الله تبارك و تعالی و نیال السكینة و الطمأنینة الفردیّة و الجمعیّة.

    نسأل الله تبارك و تعالی أنیمنَّ علینا بالتوفیق للحضور الدائم في صلاة الجمعة و أن یشملنا بعنایته لنیال الآثار و البركات التي فیه أكثر فأكثر و أن نزید في شدّ صفوفنا یومًا بعد یوم للمزید من التضامُن و التعاوُن مع الآخرین لحلّ المشاكل التي تحصل.

    وعسی أن یمُنَّ علینا جمیعًا بالهدی و التوفیق لطاعته و التوجـُّه إلیه جلَّ وعلا بقلبٍ سلیم ملیئٌ بالحبّ والإیمان به و العمل الصالح في سبیله عزّ و جلّ.

    آمین یا ربِّ العالمین

                                                                                                               والسلام علیكم و رحمة الله وبركاته 


    تعليق



    عرض غير العامة
    تصویر امنیتی :