facebook RSS أرسل إلى صديق طباعة تخزين نصي الإخراج خرج PDF
    قانون : 89323
    تاريخ نشره : 12/15/2015 5:00:11 PM

    رسول الرحمة و الرأفة و الجهاد

            الخطیب: مقامة مِن قِبَل مُدیر المركز و إمام المسجد آیة الله الدكتور رضا الرمضاني

    11.12.2015


          

      بسم الله الرحمن الرحیم

    الحمد لله ربّ العالمین و الحمد لله الذي لا مُضادّ له في مُلكه و لا مُنازِعَ لَهُ في أمره، الحمدالله الذی لا شریك لَهُ في خلقه و لا شبیهَ لَهُ في عَظَمَتِه (جزء من دعاء الإفتتاح) وصلّی الله علی سیّدنا و نبیّنا محمّد صلّی الله علیه وعلی آله الطیبین الطاهرین و أصحابه المنتجبین.  

    عباد الله أُوصیكم و نفسي بتقوی الله و اتّباع امره و نهیه .

    إنَّ هذه الأیّام هي أیّام الذكری الحزینة لشهادة الرسول الأكرم المصطفی الأمجد أبوا القاسم محمّد (ص) و سبطه الأكبر الإمام الثاني الحسن المجتبی (ع) و شهادة ثامن الأئمّة الإمام الرضا (ع) و هي أیّام الحزن لكلّ المسلمین فیجدر بنا أن نتطرّق إلی السیرة العلمیّة و العملیّة لكلٍّ من أولئك المقدسین العظام. و بما أنّنا نری في عصرنا هذا أنّ هنالك الکثیر مِنَ المُغرضین الذین یسعون لتشویه قدسیّته (ص) بإبداع أوصاف باطلة و منها أنّهُم یصفونه « بالمُحارِب » و العیاذ بالله. و لذلك فلنری بعض الأمور التي تخصُّ هذه التُهَم الباطلة!   

    وللبحث في هذه الأمور المؤسفة بالتفصیل یجب مراجعة الكثیر من الكتُب التي قد تمَّ تألیفها في وصف تلك الشخصیّة العظیمة و لكن بسبب قلة الفرصة هنا نتمعّن في أهمّ الأمور و خیر الكلام هو كلام الله تبارك و تعالی و من أعلمُ منه جلّ و علا بنبیّه الكریم (ص) و من تلك التعابیر المقدسة في القرآن الكریم هي ما نری فیها المحبّة الإلهیّة تجاه حبیبه في ذكر ما جاء عن تحفیز الرسول الأكرم لتوجیه الناس إلی الله عزّ و جلّ في قوله تعالی : « قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » ([1])

    إنّه (ص) كان ذو علمٍ وسیعٍ جدًّا و كان یعلم كلّ الحقائق في الأدیان الإلهیّة و قد أرسله الله تبارك و تعالی لهدایة البشریّة كما نری بیان ذلك في قوله تعالی « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرهَ الْمُشْرِكُونَ. » ([2])   

    و لذلك نری في القرآن الكریم بیان الهدف من تنزیل الكتاب الذي فيه هدیً  للناس كما نری بیان ذلك في قوله  تعالی : « كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. » ([3])

    إنّ رسول الرحمة و الهدی قد وجّه قلوب العالَم و أنظارهم و أفكارهم نحو الله جلّ و علا و قد وهب كلّ وجوده لمحبوبه ومعبوده الذي هو الباري عزّ و جلّ كما نری تأیید ذلك في قوله تعالی: « قل إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .» ([4]) إنَّ هذا الإنسان العظیم الذي هو خیر أسوةٌ للعالمین قد تحمّل أكثر المتاعب و المصائب و المتاعب في سبیل هدایة البشریّة و هوالذي قال:« ما أُوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَ مَا أُوذِيت » و كلّ ما إزدادت أذایاه كلّ ما إزداد دعاؤهُ لأمّته متوجِّهًا إلی الله تبارك و تعالی قائلاً : « أللّهم إهدِ قَومی إنّهم لایَعلمون » و كان جواب المولی العزیز القدیر له قائلاً « مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى » و بالرغم من كلّ ذلك نری الیوم الجُهلاء الذین لا یعلمون ما یعملون،  فإمّا أن یتعاندون أو یبدون العداوة تجاه رسول الرحمة و الرأفة، تلك الشخصیّة المقدّسة العظیمة  و یحرِّفون الكلام عنه بما لا دلیل لهُم و لامنطق فیه غافلین عن أنَّ كلّ نمیمة و فتنة یشعلونها تؤدّي إلی عكس ما یبتغوه و لكن العقاب لما فعلوه من مساوئ لاینمحي و في المستقبل سوف تكون الأمور كما كانت.

    فالسؤال المطروح هنا هو لو إن كان الإسلام هو دین الرحمة و أنَّ الله تبارك و تعالی ما أرسله إلاّ رحمة للعالمین كما جاء بیان ذلك في قوله تعالی: « وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ » ([5]) و وصفه جلّ و علا لرسوله بقوله تعالی « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ([6]) و بواسطة كلّ تلك الخصال الأخلاقیّة التي لا مثیل لها نری التأكید علی ذلك في قوله تعالی : «فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ» ([7]) فلماذا جرت في الإسلام حروبٌ و جهادات كان الرسول الأكرم یتشارك فیها مع أصحابه؟ 

    و في الجواب علی كلّ ذلك یجب أن نقول أنَّ تعالیم القرآن الكریم و أخلاق الرسول الأكرم مبنیّة علی الصلح و السلام و العدالة كما نری بیان ذلك في سبیل المثال في قوله تعالی: « قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ » ([8]) و علاوة علی ذلك نری في سورة الكافرون الدعوة لعدم تحقیر الآخرین و فتح الكلام والجدال السلمي معهم. ([9])

    و أمّا حین هاجر المسلمین من مكة المكرّمة إلی المدینة المنوّرة توصّل قبول الإسلام إلی مرحلة توجّه بها الجمیع أن هذه الدعوة هي دعوة إلهیّة و قال الكثیر من الناس لبّیك یا رسول الله و إلتحقوا به (ص) و صاروا مسلمین و قد جاء الكثیر من المخالفین بإقتراحات كثیرة للصلح مع الرسول الأكرم و قد قَبِل الكثیر منها. و إحدی شواهد تلك المصالحات هي الصلح مع العدید من الطوائف الیهودیّة التي قد حصلت في العام الإوّل من الهجرة. ([10])

    إنَّ الإسلام هو دین الصلح و السلام و المعایشة السلمیّة بین جمیع الناس و لذلك لو إن تمسّک المسلمون بهذه الأسس، لإستمرّوا في هذا المسیر و لذلک سوف لم تحصل أیّة حروب. و لكن حین قرّر البعض القیام بالفساد الذي كانوا علیه و صاروا یَقِفونَ ضدّ العدالة،  صدر عندئذٍ في الإسلام حكم الجهاد للوقوف أمام قول الزور و منع إنتشار الفساد و الضلال و الإستكبار و الإستعمار. و لکن مع ذلك لم یُقام بأيِّ عمل لإجبار الناس للتشرُّف بالإسلام.

    فما لا شك فیه هو أنَّه كان یُسمَح لكلّ إنسان أن یبقی علی دینه عند قبول شروط الصلح و لكن من دون أن یسعی لأیّة توطئة ضد الحكومة الإسلامیّة التي أنشأها رسول الله (ص). ولذلك قَبِلَ الرسول الأكرم (ص) في صلح الحُدیبیّة إرجاع كلّ إنسان من كفّار مكة جاء إلیه (ص) في المدینة المنوّرة و قبل الإسلام دینًا لیُرجّعوه إلی مكة.([11]) و قد إلتزم رسول الله (ص) بهذه الإتفاقیّة. ([12]) و ما لاشك فیه هو أنّه (ص) كان یستطیع أن یأخذ عهدًا من الكفّار لإرجاعِ مَن تَرَك الإسلام و ردَّ إلی الكفر إلی المدینة.

    و أمّا تصرُّف رسول الإسلام (ص) في فتح مكة المكرّمة كان خیر أسوةً للأخلاق الحسنة و كونه هو الرحمة للعالمین ، إذ أنّه ترك كلّ الناس في حرّیّتهم و لم یسمح بأيِّ تعرُّض إلی الآخرین بأيِّ وِجهةٍ  ما كان، و لا أن كان یأذن لأيِّ مسلمٍ أن یسعی لإجبار الآخرین بقبول الإسلام دینًا. و الأهم من كلّ ذلك هوتركهُ (ص) لأبي سفیان الذي كان من ألدّ الأعداء له حرًّا و قد آوی من لجأ إلیه و حفظ حرّیّته و لم یتعرّض إلی أيِّ أحد، مثل صفوان بن أمیّة الذي هرب إلی جدّة من بعد مكة المكرّمة.

    و حین طُلِب لنفسه الأمن من رسول الله (ص) أرسل الرسول عمامته له لتكون رمزًا للأمان و عندما رجع صنوان من جدّة و جاء لزیارة الرسول الأكرم (ص) طلب صنوان منه أن یمهله لمدة شهرین. فقبل رسول الله (ص) و أمهله أربعة أشهر و أعطاه كمال الحرّیّة و قد صاحبه الرسول الأكرم (ص) إلی حُنین و طائف بالرغم من أنّه كان كافرًا. و بالنتیجة تشرّف صنوان إلی الإسلام بكمال حرّیّته. ([13]) و هكذا نری أنَّ الجهاد في الإسلام هو واجبٌ عقليٌّ و شرعيّ ضدّ أولئك الذین یسعون في بعض المجالات أن یجعلوا الأناس الآخرین تحت سیطرتهم لیستغلّوهم و یجعلوهم عبیدًا لهم. و إنَّ هذه الظاهرة كانت تتواجد في كلّ العصور و كلّ الشعوب كما  وأنّها كانت في عصور الجاهلیّة القدیمة بصورة و في عصور الجاهلیّة الحدیثة بصورة أخری.

    و بما أنَّ الإسلام فیه ضمان حقوق الإنسان بكلّ دقّة ، فلا یُسمح فیه لسحق حقوق الإنسان بالفِتَن و الدسائس و الظلم تجاه الآخرین كما نری بیان ذلك في الآیة الكریمة في قوله تعالی: « أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ » ([14]) و هذه الروحیّة هي التي أدّت بالمسلمین في صدر الإسلام إلی أن یتحمّلوا كلّ المشاكل و أن یُهاجروا لحفظ إیمانهم و إضطرّ الكثیر منهم حتی لترك أوطانهم و مسقط رأسهم و بلادهم التي نموا فیها. و هؤلاء هم الذین ذكرهم الله تبارك و تعالی في قوله : « وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ »

    و لذلك یجب أن نری حقیقة أنَّ إنتشار الإسلام و توسعته في العالم، بواسطة التجّار و التعامُلات و التبادلات الثقافیّة في خارج حدود الدُوَل الإسلامیّة أكثر بكثیر ممّا كان بواسطة الفتوحات الإسلامیّة. ([15]) و للحصول علی قضاوة عادلة یجب أن نُطالع الحروب التي قد حصلت في زمان الرسول الأكرم (ص) ففیها خیر الدلائل علی أنّه بالرغم من أنَّ الحروب كلّها قد حُمِّلَت علی رسول الصلح و السلام، فإنّه كان یسعی أن یكون ضحایا القتلی في میادین الحروب بأقلّ ما یمكن.   

    إنَّ من أصول الحروب في زمانه و قیادته (ص) كانت هي أنَّهُ لایجوز لهم أن یبدأوا أيِّ حربٍ، بل إنَّ كلّ الحروب كانت مطلق الدفاع أمام هجمات الجُهلاء علیهم. و كانت من أصول تعالیم المشتركین معه في الحروب الإجباریّة أنَّه لایبدأ أيِّ أحدٍ منهم بالهجوم بل كان علیهم أن یقفوا مستعدّین للدفاع أن جرت الحملة علیهم و أن لایبد أو بجرّ السیف ما لم یكن الهجومٌ قد بدأهُ الأعداء و ... و الكثیر من التعالیم الأخری التي تدلُّ علی أنه لیس في الإسلام إلّا الرحمة والصلح والسلام کما نری بیان ذلک في الآیة المذکورة مسبقًا في قوله تعالی « وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ »

    فنری في سبیل المثال أنَّ عدد الضحایا في معركة بدر کان 84 (أربعة و ثمانین) و في معركة أُحُد 93 (ثلاثة و تسعین) و معركة الخندق 9 (تسعة) فقط ضحایا و هكذا نری أنَّ عدد الضحایا كان قلیلًا و لكن في حرب «بني قریظة» كان عدد الضحایا أكثر و السبب هو أنَّ «بني قریظة» قد كسروا عهد الصلح الذي كانوا قد عقدوه مع رسول الله (ص) فألغَوا عهدهم في معركة الخندق و إلتحقوا بقریش للدفاع عنهُم.([16])

    و بما أنّه كان هنالك من یشعلون الفِتَن و یقومون بالتوطئات، فلم یكن هنالك أيِّ حلٍّ للمشاكل سوی الوقوف أمام المهاجمین. و لكن من بعد الحصار الذي دام 25 (خمسٍ و عشرین) یومًا قد إستسلموا و هذا الإستسلام لم یكن إلّا في ساحة الحرب، إذ أنَّهُم كانوا یستهدفون الحرب ضد رسول الله (ص) و أنَّ « سعد بن معاذ » هو الذي كانت بیده زمام الأمور و كان من كبارِهِم و هو الذي قد قبل هذا الحُكم.([17]) و كان عدد الضحایا في غیر هذه الحرب قلیلاً جدًّا. و لكن و للأسف الشدید نری في عصرنا هذا أنّ الكثیر من المغرضین الذین یدّعون أنّهُم هم المریدين للصلح ، یحوكون الفتَن في الخباء و یثیرون بین الناس سفك الدماء.

    إنّكم تعلمون أنَّ في عصر المُدرنیّة كانت الحروب العالمیّة الأولی والثانية هي التي أدّت إلی قتل الملایین من الأبریاء، كما و أنَّ الكثیر قدسفكوا دماء الأبریاء تحت رایة الدین، في حین أنّنا نعلم أنَّ تابعي مختلف الأدیان لا یتحاربون مع بعضهم بل إنّهم يَتَمسَّكون بالصلح و السلام و كلّها حقائق في نفعهم.

    و في الكثیر من المحافل العلمیّة و المؤتمرات الأكادمیّة یعلنون حقیقة أنَّ لیس هنالك أيِّ دین من الأدیان الإلهیّة فیه الدعوة إلی الحرب و لم یُبعَث أيِّ رسول یدعو إلی الحرب و سفك الدماء بإسم الله تبارك و تعالی ـ و العیاذ بالله ـ بل إنَّ جمیع الأنبياء كانوا یدعون الناس للصلح و السلام بینهم و بین أقربائهم و بین الآخرین. و ما لا شك فیه هو أنّهُم حین كانوا مضطرّین للدفاع عن أنفسهم و أهلیهم و حفظ حُرمتهم و الوقوف أمام الفِتَن، لم تکن إلّا لكي یبقی الحقّ حیًّا و أن ینتشر ذكر الله تبارك و تعالی في الحیاة الإنسانیّة و في أذهان الناس و قلوبهم.

    نرجو الله تبارك و تعالی أن یمنّ علینا جمیعًا بالتوفیق لفهم المعارف الدینیّة الإسلامیّة ونسأله جلَّ وعلا أن یُوَفِّقنا للتعمُّق في خشیته و طاعته  بالرغبة و المحبّة له و لأولیائه علی عتبة رحمته و أن نكون خَلوقین محسنین تجاه الآخرین من عباده و أن نحمده و نشكره علی كلِّ ما وهبنا من الهُدی وأن نهتمّ بكلِّ ما في وسعنا لمعرفة سبیل الرشاد والعمل الصالح و هو وليُّ كل توفیقٍ و له الحمد و الشكر علی كلّ النِّعَم.                                             

                                                                                             والسلام علیكم و رحمة الله وبركاته                    



    [1] . سورة آل عمران، الآیة 31.

    [2]  . سورة التوبه، الآیة 33.

    [3]  . سورة إبراهیم ، الآیة 1.

    [4]. سورة الأنعام، الآیة 162.

    [5]  . سورة الأنبیاء، الآیة 107.

    [6]  . سورة القلم ،  الآیة 4.

    [7] .سورة آل عمران ، 159.

    [8]  . آل عمران، 64.

    [9] . سورة الكافرون.

    [10]  . إعلامُ الوَری بأعلامِ الهدیٰ ، الطبعة الثالثة في عام 1390هـ ، ص 69.

    [11] . بحارالانوار، ج 2، ص 350.

    [12] . نفس المصدر، ص 362.

    [13]  . كامل بن أثیر، طبعة 1385، ج 2، ص 241 ـ 248.

    [14]  . سورة الحج، الآیة 39.

    [15]  . كتاب الحرب و الصلح في الإسلام ـ ترجمۀ السید غلامرضا السعیدي، ص 345.

    [16] . بحارالانوار، ج 2، ص 191، و الطبری، ج 3، ص 1472.

    [17]. كامل ابن اثیر، ج 2، ص 192، و الطبری، ج 3، ص 1511.


    تعليق



    عرض غير العامة
    تصویر امنیتی :