المعارف الإسلامیّة 143 الإسلام و حقوق الإنسان 19

إنَّ في الإسلام التأكید علی أنَّ ما ینتخبه الإنسان یجب أن یكون مبنیًّا علی أساس الكرامة الأنسایّة و المعنویّات الأخلاقیّة و هذا ما لا یتوافَق مع المخاطئ و المعاصي الفردیّة، و لو أنَّ محدودیة الخطایا والذنوب الفردیّة لا تراجعها الأمور القضائیّة للإنسان المخطئ، فإنَّ الإنسان المخطئ یكون قد وقع بالجهل و الإختیار الذاتي في الإنحراف و یكون قد أصبح محرومًا من المواهب و النعَم الإلهیّة

المعارف الإسلامیّة 142 الإسلام و حقوق الإنسان 18

الخطیب: مقامة مِن قِبَل مُدیر المركز و إمام المسجد آیة الله الدكتور رضا الرمضاني17.04.2015                                                             بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله ربّ العالمین و الحمد لله الذي لا مُضادّ له في مُلكه و لا مُنازِعَ لَهُ في أمره، الحمدالله الذی لا شریك لَهُ في خلقه و لا شبیهَ لَهُ في عَظَمَتِه جزء من دعاء الإفتتاح…

المعارف الإسلامیّة 141 الإسلام و حقوق الإنسان 17

یحقُّ لكلِّ إنسان أن یتمتّع بكلّ الحقوق و الحرّیّات المدوّنة في تلك الإعلامیّة لحقوق الإنسان، من دون أيِّ تمییز من ناحیة النسل أو اللون أو الجنس أو الذكر أو الأنثی أو اللغة أو الدین أو العقائد السیاسیّة أو العنصریّة أو الوضع الإجتماعيّ أو الثروة أو بلدِ ولادتِهِ أو أیّةِ وضعیّةٍ أخری.

المعارف الإسلامیّة 140 الإسلام و حقوق الإنسان 16

فبما أنَّ الإنسان یتمتّع بهذه الخصائص التي منها الحرّیّة التكوینیّة و الإرادة والإختیار، فإنَّه یتواجد في المسیر الذي یجب علیه أن ینتخبه و یختار ما یعمله و یعرف ما یجب علیه أن یتركه للتوصُّل إلی الهدف المقدّس و لكنّه إذا إنحرف عن هذا المسیر، فسوف لایستطیع أن یستفید من القابلیّات و الإستعدادات التي تكمن فیه أبدًا.

المعارف الإسلامیّة 139 الإسلام و حقوق الإنسان 15

الخطیب: مقامة مِن قِبَل مُدیر المركز و إمام المسجد آیة الله الدكتور رضا الرمضاني20.03.2015 بسم الله الرحمن الرحیم الحمد لله ربّ العالمین و الحمد لله الذي لا مُضادّ له في مُلكه و لا مُنازِعَ لَهُ في أمره، الحمدالله الذی لا شریك لَهُ في خلقه و لا شبیهَ لَهُ في عَظَمَتِه جزء من دعاء الإفتتاح وصلّی…

فاطمة الزهراء س رمز الوحدة بین المسلمین و خیر أسوة للعالمین

إنَّ في الإسلام التعالیم الفردیّة و الإجتماعیّة التي فیها ضمان للسعادة الإنسانیّة في الحیاة الدنیا و الفوز بالجنّة في الآخرة. إنَّ فاطمة الزهراء (س) هي قمّة الإیمان و كانت تعرف واجباتها الدینیّة و الإجتماعیّة و كانت تلتزم بها بخیر ما كان و یكون فهي التي بیّنت بذلك مكانة المرأة في الإسلام.